Deutsch

عربي

البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لماذا البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون؟

1ـ العالم العربي: تجتاح بلدان العالم العربي رياح ثورية، تتجه إلى تحقيق مطالب الحرية وإشاعة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والاهتمام بحقوق الإنسان، ولهذا أصبح واجباً على النخب العربية المقيمة في المهاجر الأوروبية ومن بينها النمسا دعم هذا الاتجاه في صفوف الأقلية العربية، وكذلك في الأوساط الأوروبية المعنية، عبر الوسائط الثقافية التي تتوازي وتتجاور مع الفعل السياسي المباشر.

2ـ الأقلية العربية: تعد الأقلية العربية من أقدم الأقليات الأجنبية في النمسا، وتتميز بوجود نخب واعية، تنشط في مجال العمل العام لصالح الوطن الأم، إلى جانب الاهتمام بمصالح تلك الأقلية في المغترب، لكن يلاحظ في أوساطها قلة الاهتمام بالعمل الثقافي رغم أهميته.

3ـ المجتمع النمساوي: ترتبط النمسا بعلاقات آنية وتاريخية ببلدان العالم العربي، وتتميز نخبها باهتمام واسع بالفنون والآداب، لهذا من المفيد والضروري قيام كيان ثقافي عربي يعمق ويوثق هذه العلاقات.

ملامح المشروع:

البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون، مؤسسة تعنى بتقديم الثقافة العربية بشكل منهجي عبر الوسائط الثقافية المتعددة، يأتي في مقدمتها:

المكتبة:

ركن أساس في مشروع البيت، يخطط لها أن تحوي أبرز الإبداعات في كافة مجالات الآداب والفنون وباقي العلوم الإنسانية والعلمية، المنتجة في بلدان العالم العربي، وجعلها متاحة للقراءة والاستعارة، وأن تكون قاعة المكتبة مكاناً لندوات متخصصة للتعريف بالمبدعين والكتاب العرب، واستضافتهم للتحاور معهم حول إبداعاتهم مع نظراءهم في النمسا ودول الجوار الأوروبي.. كما يجب أن تحوي المكتبة إلى جانب الكتب العربية الكتب المكتوبة بالألمانية أو اللغات الأوروبية الأخرى المعنية بالثقافة والقضايا العربية.

نادي المسرح والسينما العربية:

يوفر المشروع ضمن مبناه قاعة معدة لعرض الأفلام والمسرحيات القصيرة المنتجة في كافة بلدان العالم العربي وإدارة النقاش حولها.

قاعة الاستماع الموسيقية:

تحوي القاعة مكتبة موسيقية تضم أعمال المبدعين العرب في هذا الجانب من جوانب الإبداع، كما تكون مكاناً للاستماع ودراسة الموسيقى العربية.

قاعة الفن التشكيلي:

يخطط في إطار البيت العربي احتوائه على قاعة عرض لأعمال الفنانين العرب والأوروبيين، ويمكن أن تحوي كذلك مرسماً لرعاية الفنانين العرب في النمسا، ووحدة لتعليم الخط العربي.

وحدة الدراسات والبحوث والنشر:

يحوي البيت وحدة للبحوث والدراسات والنشر، تتولى إعداد الدراسات الضرورية حول القضايا والشؤون العربية، بالعربية، لخدمة التنوير والتثقيف في أوساط الأقلية العربية المقيمة في النمسا ودول الجوار، وبالألمانية للمهتمين من الجانب النمساوي بشكل خاص والأوروبي بشكل عام. كما تهتم الوحدة بمتابعة رصد ومتابعة ما ينشر في وسائط الإعلام النمساوية ودول الجوار حول القضايا والشؤون العربية، وتعمل الوحدة على تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تنشر حول تلك القضايا. وتهتم بإقامة علاقات تعاون وتحاور مع دور النشر والمراكز الثقافية والوسائط الإعلامية النمساوية والأوروبية لشرح وجهة النظر العربية من تلك القضايا. كما يجب أن يحوي المشروع على وحدة طباعة مجهزة تخدّم على أهداف البيت وتسوق لمشاريعه وتقدم بعضاً من إنتاج وحدة الدراسات والبحوث به.

وتشرف الوحدة على الوسائط الإعلامية التي يسعى البيت العربي إلى امتلاكها كي تكون أداته في دعم رسالته:

ـ المجلة المطبوعة

ـ الموقع الالكتروني

ـ المحطة الإذاعية

ـ المحطة التلفزيونية

مع مراعاة أن تنشأ هذه الوسائط بتدرج زمني مناسب حسب الدعم المقدم من الجهات المهتمة بالمشروع، والتي سوف يسعى البيت لتوثيق علاقات التعاون معها، سواء في ذلك الجهات العربية أو الأوروبية.

المدرسة العربية:

ويكون ضمن أهداف المشروع توفير قاعة مجهزة لدراسة اللغة العربية، تقدم خدماتها للراغبين من النمساويين، المبتدئين والدارسين للعربية في المعاهد النمساوية الذين يحتاجون إلى تعميق دراستهم لهذه اللغة.

المقهى العربي:

يحوي المشروع مكاناً مناسباً للالتقاء والتعارف في جو عربي، يتجاور فيه أبناء الثقافة العربية ومحبيها والراغبين في التعرف عليها، تقدم فيه المأكولات والمشروبات العربية، ويراعى أن يؤسس على الطراز العربي المميز.

خطوات تحقق المشروع:

يجب أن يأتي ضمن دراسة الجدوى:

1 ـ اختيار المبنى المناسب للأهداف المبتغاة، وتقديرات التكلفة وطرق التمويل، وأن يستعان بذلك بفريق من الخبراء في هذا المجال من الجانبين العربي والنمساوي.

2 ـ التباحث مع الخبراء للوصول إلى الشكل القانوني (شركة ـ جمعية).. إلخ.

3 ـ التباحث حول اختيار فريق العمل، ومجلس أمناء للمشروع.

4 ـ الترويج المتدرج قبل قيام المشروع والتعريف به وإقامة فعاليات ثقافية مناسبة، لترسيخ فكرة المشروع والتبشير به حتى قبل قيامه، والحرص أن يتم ذلك بالتعاون مع منتديات وجمعيات الأقلية العربية، وكذلك مع المراكز الثقافية التابعة للسفارات العربية ومكتب الجامعة العربية بالنمسا.

5 ـ التوجه إلى إقامة صلات مع المراكز البحثية في مختلف البلدان العربية، لدراسة إمكانية التعاون والتبادل ودعم مشاريع البيت.

6 ـ إقامة الصلات مع التجمعات الثقافية النمساوية لدراسة تجاربها ووسائطها في العمل الثقافي ليوضع ذلك تحت نظر فريق عمل البيت العربي ليستعين بتلك التجارب والخبرات في إعداد برامج البيت العربي عند قيامه.

 

 

 

عودة للرئيسة

مدرسة/مقهى

دراسات

سينما ومسرح

موسيقى أدب

مكتبة

فنون

فعاليات

بيت

الرئيسة

 

إدارة البيت

 

محمد عزام

صحفي / الرئيس

azzammoha@gmail.com

 

عبد الوهاب مسعود

رسام / نائب الرئيس

office@rearte-gallery.at

 

سونيا بوماد

روائية / أمين عام

sonias@live.de

 

نيلي موك

سيدة أعمال / أمين المالية

nally.mueck@gmail.com

 

 

 

 

لجان البيت   

الفنون التشكيلية

نورا الكردي / عبد الوهاب مسعود / عبد الخالق آغزوت

 

الأدب

سونيا بوماد / هيفاء سيرين / حسن بارود / بحيري بحيري

 

الموسيقى والغناء

سيد إبراهيم / بشير مرزو / محسن شلتوت

 

المدرسة والمقهى

كرم حسن / أنا ديتش

 

البحوث والدراسات

د. صالح اسماعيل / عبد الله شريف / محمد الحريري

 

نادي السينما

أحمد الجبالي