مسعود في الإعلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 
 
 

Deutsch

عربي

مدرسة/مقهى

دراسات

سينما ومسرح

موسيقى أدب مكتبة

فنون

فعاليات

بيت

الرئيسة

 

برواز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

http://www.rearte-gallery.at/index.htm

office@rearte-gallery.at

 

 

عبد الوهاب مسعود..

فنان أردني

يعبد الجسور

بين الشرق والغرب

................................................

حاوره: محمد عزام

................................................

 

فيينا مدينة اشتهرت باهتمامها بالفنون، الموسيقى والفن التشكيلي.. لذا اختارها الفنان التشكيلي الأردني عبد الوهاب مسعود رأس جسر لتوطيد الروابط بين الفنانين العرب ورفاقهم الأوربيين.. لذا أقام صالة عرضه الخاصة (Rearte Gallery) أصبحت أصبح الصالة ملتقى للمهتمين بالحياة الثقافية والفنية بمدينة فيينا وضواحيها. وحرص مدير الصالة على عرض أعمال فنانين من عدة جنسيات ومدارس فنية مختلفة

بدأت (Rearte Gallery) عام 1894 وتم الانتهاء من ترميم البناء عام 2008 مع المحافظة على شكله الخارجي وإضافة بعض التعديلات الحديثة للصالة لتتناسب مع فكرة عرض القطع الفنية ليشعر زوار الصالة بحميمية المكان. تم افتتاح الصالة رسميا بالمعرض الدائم للفنان الأردني الأصل عبد الوهاب مسعود ومنذ افتتاح الصالة تم الترتيب لعدة معارض مشتركة شارك فيها 76 فنان وفنانة من جميع أنحاء العالم.

التقينا الفنان مسعود للتعرف على تجربته الرائدة لفنان عربي يغزو الساحة النمساوية:

لماذا اخترت فيينا مكاناً للانطلاق؟

ـ فيينا، مدينة متعددة الثقافات، يهتم القائمون عليها بتشجيع الفنون والآداب، والتبادل الثقافي بين الفنانين والبلدان لتقديم المزيد من التفاهم عن طريق الفن بغض النظر عن مصدره وجنسية الفنان.. وكان هذا مناسباً ومشجعاً لي ولـ (غاليري ري ارتي فيننا)  فأنا أومن بأن الفن لا يعرف حدودا، ولا حواجز، ولا أديان، ولا أعمار ولا قيود ولا تميز لجنس الفنان، فالفن موجود لبناء الجسور التي تربط بين الأمم وتذويب التنوع الثقافي في بوتقة واحدة لخلق لغة عالمية – لغة الفن.

تأسست الصالة قبل سنوات خمس.. كيف تقيم التجربة”

ـ سأعرض لكم وقائع الاحتفال بمناسبة مرور خمسة سنوات على تأسيس الصالة ـ وأعتقد أن ذلك الاحتفال ـ كان تأكيداً على أننا وضعنا القطار على الطريق الصحيح.. ورغم مرور أكثر من ثلاثة شهور على حفل الافتتاح (8/11/2013)، إلا أن أصداءه لازالت تلقى صدي طيباً لدي المجتمع الفني في العاصمة النمساوية..

بهذه المناسبة نظمت الصالة معرضا جماعيا مشتركا تم فيه عرض أعمال 50 فنانة وفنان ممن شاركوا بالنشاطات التي تم تنظيمها عن طريق “ري آرتي غالري” منذ تأسيسها عام 2008 (النمسا، الأردن، بلغاريا، المملكة العربية السعودية، مصر، ألمانيا، إيران، العراق، اليابان، لبنان، أسبانيا، جنوب أفريقيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، تركيا، أوكرانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، قبرص) وافتتحت المعرض رئيسه بلدية الحي الثاني عشر السيدة غابريله فوتوفا.

وحرص سفير المملكة الأردنية الهاشمية حسام الحسيني وعقيلته على الحضور والمشاركة في الاحتفال.

جاء احتفال صالة “ري آرتي غالري” تتويجها لنشاطها الذي بدأ عام 2008، فقد قامت بتنظيم وترويج 51 فعالية فنية وثقافية، إما في صالتها أو في صالات شركائها شارك فيها 217 فنانة وفنان من القارات الخمس مما جعلها واحدة من الصالات المهمة في المشهد الفني في مدينه فيينا.

وحرصنا احتفاءً بذكري التأسيس على أن تكون المشاركة واسعة، لذا شارك في المعرض الفنانون: (عبد الوهاب مسعود، أمير الخطيب، اندريا غروير، اندريا بيروس، بيا لامار، بيلغن اكين، بوريس كوستادينوف، بريغيتي ساوغستاد، كريستا برامبوك، كريستيني ستيغما، ديتر كيديرست، ايدلتراود ارلايتنار، عماد  عاشور، ايفاريستو ميلان، فاني فاغنر، فلوريان لايبيفسيدر، فرانز مورغنبيسر، فرانز فيهاوسر، غدير حافظ، غيرتي هوبف، حيدر وادي، هانس مولباور، هيربيرت باور، هيربيرت لانغمولار، الزه هيرشمان، جلال عريقات، جوزيف كينز، كريم قدال، كارين لايتر، مافريد فيبر فين، ماري لويس ميكسوفسكي، ماريا باين، ماتي شيبين، مريم وايدلر، ميترا شاهمورادي شتروماير، محمد نجيب، مونيكا راينوسل، ناوكو مونيوك، نائيل سلمان شيفيك، ناتاليا جريجوريفا، ناتاشا اوينهامر، نعمت الناصر، مورا الكردي، اولغا دميترينكو، روان العدوان، ستريجدوم غان دير ميرفي، سباستيان فيليب، تيستوجو هياكوتاكي، فيسيلينا زاغرلاوغا و زوزانا كريزالكوفيكوفا).

ولقد شهد الحفل حضورا ممتازا من محبي الصالة وبعض أبناء الجالية العربية في فيينا بالإضافة إلى عدد من الفنانين الذين حضورا للمشاركة بهذه الاحتفالية من عدة مدن نمساوية، بالإضافة إلى حضور السيد ماتيا غولنر رئيس المكتب السياحي بمدينه سلي السلوفينية وكان بصحبته الفنان ماتيا شيبين والناقد الفني اليس شتوبر.

واشتمل المعرض على مجموعة واسعة من المعروضات التي تراوحت بين الرسم والتصوير والمنحوتات الخشبية، الحديدية، البرونزيه والخزفية، وتأتي فكرة هذا المعرض مناسبة مع الفكرة الرئيسة التي خططنا لها منذ تأسيس الصالة بأن تكون جسراً للتواصل بين الفنانين العرب والمجتمع النمساوي.

أضاف مسعود: تم بهذه المناسبة إصدار (كاتالوج) شامل للأعمال التي تم عرضها من خلال الصالة.

وماذا بعد.. ماهي النشاطات القادمة التي تنوون القيام بها؟

ـ نجهز لتنظيم للأسبوع الثقافي السلوفاكي لعام 2014 ببرنامج فني وفوتوغرافي وأدبي وسياحي بنفس الوقت. وبالإضافة إلى هذا المعلومات يشتمل الكاتالوج على عرض أعمال 80 فنانة وفنان ممن شاركوا بالسنين الماضية ببعض فعاليات الصالة.

 

عودة للرئيسة