Bookmark and Share

جسور / مجلة ثقافية ـ اجتماعية ـ مستقلة  © تعنى بشؤون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار / غير مسموح بالنقل بدون الإشارة إلى المصدر وإعلامنا عبر البريد الإلكتروني

Google
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ري أرتي غاليري..

الفن قنطرة للتواصل

قاعة ري أرتي غاليري للفنون بالعاصمة النمساوية فيينا، والتي يديرها الفنان عبد الوهاب مسعود، تواصلت نشاطاتها الفنية خلال عام 2014 استمراراً لدورها كقنطرة بين الفنانين بمختلف جنسياتهم وأشكال تعبيرهم، وكان آخر فعالياتها معرض بعنوان: "وراء الحائط" والذي سيستمر حتى يوم 18/12/2014 وشارك في المعرض: الفنانة الإسبانية ماريا بينا كوتو والفنانتان النمساويتان إلينا أوزورت (التركية الأصل)، وسيلفيا ياسمين خان بولين (الهندية الأصل) والفنان عبد الوهاب مسعود (الأردني الأصل)، والذي تم افتتاحه من قبل الدكتور روجر ليفورت.

نظمت القاعة بالتعاون مع بلدية فيينا لقاءً مفتوحاً، حول "الاندماج" حيث تم استضافة طلاب أحد المدارس للمشاركة في لقاء مفتوح يهدف إلى تعريف الطلاب بموضوع اندماج الأجانب في المجتمع النمساوي وإعطائهم أمثلة حية من قبل السيرة الذاتية لكل من الفنانين المشاركين في معرض "وراء الحائط".

نظمت القاعة أيضاً، بالتعاون مع الجمعية الثقافية "مايدلينغر كولتورفراين" بالحي الثاني عشر عرضاً موسيقياً بعنوان "سحر عيد الميلاد" يوم الثلاثاء الموافق يوم 16/12/2014،  وبدعوة أعضائها لزيارة المعرض والتعرف على الأعمال الفنية المعروضة وقضاء أمسية موسيقية (عزف على الكمان والتشيلو).

وبمناسبة مرور عام على تأسيس "البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون" تم تنظيم أمسية ختامية لعام 2014 وذلك يوم الاثنين الموافق 15/12/2014، السابعة مساءً، بالتعاون مع  قاعة ري أرتي غاليري لعرض حصاد النشاطات الفنية والثقافية للعام 2014، المتمثل بثلاثة معارض فنية لفنانين عرب ونمساويين، وندوات علمية وأدبية وفنية، بالإضافة إلى قراءة في أعمال أديبتين من أصول عربية قدمتا نماذج من أعمالهما الشعرية والأدبية المنشورة.

وقدم رئيس البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون الإعلامي محمد عزام، موجزاً عن خطة البيت للأنشطة المعدة للعام 2015، وفق ما أعدته لجان البيت:

ـ اللجنة الفنية: تنوي تنظيم ثلاثة معارض مشتركة وست ورش فنية خلال العام القادم بالإضافة إلى تنظيم معرض للفوتوغرافيا بعنوان "النمسا كما أراها عبر عدستي"؛

ـ اللجنة الأدبية والموسيقية: ستقدمان أربعة أمسيات أدبيه وشعرية لكتاب عرب مقيمين في النمسا والدول المجاورة،  وحفل موسيقي،

ـ اللجنة العامة: وتنوي تنظيم عدداً من الرحلات لزيارة معالم النمسا وبعض دول المجاور.

وأحيا الحفل الختامي للبيت الموسيقيان عصمت عمري وأرسلان جودت المقيمان في النمسا واللذين قدما مقطوعات من الموسيقى الشرقية (على آلة البزق) احتفاءً بهذه المناسبة.

ويأتي التعاون بين قاعة (ري أرتي غاليري) والبيت العربي النمساوي للثقافة والفنون لتلاقي الأهداف التي تتمثل في إقامة قنطرة ثقافية بين المبدعين في مدينة فيينا بمختلف جنسياتهم وأعراقهم ودياناتهم.

البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون، هو جمعية ثقافية نمساوية، انطلقت مؤخرا في العاصمة النمساوية فيينا، تهدف أن تكون قنطرة بين ثقافتين: العربية والأوربية، وتسعى لرعاية المبدعين العرب المقيمين في النمسا، بمختلف تخصصاتهم.

وما يستهدفه البيت يلتقي مع الفكرة الرئيسة للفنان الأردني الأصل عبد الوهاب مسعود، الذي يدير الصالة (ري أرتي غاليري الموجودة في حي مايدلينغ بمدينة فيينا النمساوية)، والتي يرغب من خلالها بإيجاد جسر للتواصل بين الفنانين والمثقفين العرب والمجتمع النمساوي، ولعرض أعمالهم والتعرف على أقرانهم بالعالم الغربي. يصاحب الحفل عزف على آلة البزق من الموسيقيان
عصمت عمري وأرسلان جودت
يوم الاثنين 15/12/2014، السابعة مساءً
بالتعاون مع ري آرتي غالري، بموقعها بالحي الثاني عشر بفيينا

 

 

 

مختبر

 لاليش المسرحي

مركز للبحث المسرحي والثقافة البرفورمانسية